لولا الإنجليز الذين كانوا يعسكرون في ثكنات مصطفى باشا لما بدأت نواة هذا النادي العريق الذي يزهو بملاعبه و مرافقه الفخمه ، لأن جنرالتهم كانوا مغرمين بلعبة الكريكيت و ظباطهم و عساكرهم العائدين من حرب البوير يحتاجون إلى النشاط الرياضي الذي يجدد من حيويتهم . و إختاروا الأرض الشاسعه التي يملكها ” البرنس ” عمر طوسون ليقيموا فوقها أول ملاعب سبورتنج : ملعب الكريكيت و ملعبي تنس و إستراحه صغيره كانت فيما بعد موقع ” الكلوب هاوس “ من هنا كانت البدايه قبل أن يؤسس النادي رسمياً و يتولى رئاسته ” البرنس ” تحت رعاية صاحب الجلاله الملك و لم يبخل ” البرنس ” على النادي بأرضه التي لا تقل عن مائة فدان و لم يتبرع له بها و لكن باعها له بيعاً حراً بالتراضي و العقد الرسمي . فأصبح سبورتنج هو النادي الوحيد الذي يملك حجة الأرض
و في عام 1921 قرر النادي شراء قطعة الأرض التى يشغلها حاليا و التي تتكون من حوالى 98 فدان بثمن 163000 جنيها (مائة ثلاثة وستون ألف جنيها) بحسب القيمه فى ذلك الوقت وقد ساهم العمال فى هذا المبلغ بتنازلهم عن جزء من أجرهم لفتره معينه لحين إتمام الشراء. وفى عام 1956 تنازل النادى للمنفعه العامه و لبلدية الإسكندريه عن قطعة أرض من أملاكه من الجهه البحريه المطله على الترام لتوسيع الشارع المحازى للترام و تقدر بحوالى 15 قيراطا و21 سهماً بمبلغ و قدره 9000ج (تسعة ألاف جنيها) و أقام إسطبلات و مواقف جديده لخيول السياحه فى ذلك المكان. كما أنه نتيجه لرغبة النادي فى عام 1957 بإستبدال السور الخشبى الذى يحدد النادى و المطل على طريق الحريه (أبو قير) بسور بناء نتيجة للشكاوى من تسرب الكلاب و القطط من السور الخشبى و مضايقتها للأعضاء و الخيول المشتركه فى السباق. وبناء على خطة الدوله بضرب خط تنظيمى جديد على طريق الحريه إضطر النادى إلى الدخول بالسور القبلى المطل على طريق الحريه إلى داخل النادي بمسافة ثلاثة أمتار و كان النادي فى ذلك الوقت أول مالك شخصى أو معنوى يطبق خطة الدوله المستقبليه فى توسيع هذا الشارع و حصل النادي على تعويض من الدوله قدره 14040 جنيها (أربعة عشر ألفا و أربعون جنيها) مقابل 720 متر طولى × 3 متر و ذلك حسب الأسعار التى بيعت بها أراضى مماثله بمواجهة النادي على طريق الحريه خلال عامى 58 و1959 . وقام النادى بعد ذلك ببناء السور بالطوب و كذا البوابه الخارجيه التى يزداد بها مدخل النادي و التى تحمل لافته مضاءه بأسمه و بذا أصبحت المساحه الحاليه للنادى هى: 96 فدان – 22 سهم – 23 قيراط
فى 10 سبتمبر 1890 تم إفتتاح نادى سبورتنج رسمياً بأولى حفلات سباق الخيل – و حضر الإحتفال الخديوى توفيق باشا ، و نشرت جريدة الأهرام التى كانت تصدر وقت ذاك من الإسكندرية ومؤسسها ويدعى بشارة تقلا – كان من أبرز أعضاء النادى الوليد خبر الإفتتاح فى عددها الصادر فى اليوم التالى 11 سبتمبر سنة 1890.
و قالت ” كان أمس نيروز الإسكندريه ” – إذ يوجهزا إلى الإبراهيميه حيث السباق ، و قد شرف المقام الجانب الخديوي المعظم و قوبل بغاية الحفاوه و الإحتفاء بين النشيد الخديوي و أصوات التهليل . و أي عظمه أكبر من أن يفتتح النادي بحضور الخديوي و على مدى 63 عاماً منذ مولد النادي رسمياً و حتى قيام ثورة 1952
كان سبورتنج دائما تحت رعاية العرش وكان رئيسه الفخرى على الدوام “الخديوى” أو “السلطان” أو “الملك” بحسب اللقب الدستورى فى مراحل تاريخ مصر خلال تلك الفترة لكل من يجلس على العرش. وكان رئيس سبورتنج يلقب دائما: نائب الخديوى، ثم نائب السلطان وأخيرا حتى آخر عهد الأمراء فى سبورتنج نائب الملك فى النادى! كما حرصت التقاليد العريقة على أن يكون حكمدار الإسكندرية الإنجليزى بالطبع – ثم محافظ الإسكندرية “رئيس الشرف” فى سبورتنج.
ولأكثر من عشرون عاما فى هذا الوقت – كان سبورتنج يختار رئيسه على طريقة “زعيم القبيلة” أى الأصلح بلا منازع ، وبعد قيام الثورة حرصوا فى سبورتنج على هذا التقليد “رفيع المقام” وعرضوا على رئيس الجمهورية فى عام 1954 وكان فى هذا الوقت الرئيس محمد نجيب – أن يشرف نادى سبورتنج برئاسته الفخرية – لكن الرئاسه تجاهلت تماما الرد على سبورتنج سواء بالرفض أو القبول ..!!
في رحله قصيره نصحبكم مع تاريخ ناصع من العطاء لمجموعه من العظماء تولو قيادة هذا الصرح العملاق باشوات و أفنديه و أمراء الأمير / عمر طوسون الأب الشرعي لنادي سبورتنج حيث ظل رئيساً للنادي منذ تأسيسه في 1890 و حتى وفاته 1943 حيث ظلت إدارة النادي في هذه الفتره تدار بلجنه عامه تم إختيارها من بين الأعضاء في 1912 ضمت الأمير عمر طوسون رئيساً لها و الميجور / إف .اي.هازلدن قائد الحاميه العسكريه البريطانيه بالإسكندريه في ذلك الوقت نائباً له ، بالإضافه إلى خليل باشا خياط – حسن محسن باشا – بورتون باشا – ايه اي بيانكي – بارون جي ميتش – باركر – ريتشموند – جي بي رودكانكي . و ظلت اللجنه تدير النادي حتى قيام الثوره بجانبها لجنه تنفيذيه و لجنه لسباق الخيلو كانت أهم لجنه تدر عائد كبير يساهم في تمويل ميزانية النادي يرأسها عادةً رئيس النادي أو نائبه بالإضافه إلى بعض اللجان الرياضيه الأخرى أشهرها في ذلك الوقت البولو و التنس و قد ظل بورتنج تحت رعاية العرش الملكي و رئيه الفخري إما الخديوي أو الملك الرئيس الثاني لسبورتنج خلال الفتره ما قبل الثوره الأمير سعيد طوسون أبن الأمير عمر طوسون الذي ورث أباه في رئاسة النادي في عام 1943 و أستمر حتى قيام الثوره في 1952 حيث لجأ لفرنسا و أرسل إستقالته من هناك حسين باشا صبري شقيق الملكه نازلي – رئاسة نادي سبورتنج من 1952-1955 محمد كمال الديب محافظ الإسكندريه – رئاسة نادي سبورتنج من 1956-1965 اللواء / مصطفى جاب الله الجنيدي رئيس المنطقه الشماليه – رئاسة نادي سبورتنج عام 1965 – مفوضاً و سكرتيراً فخرياً في مجلس مؤقت تم بالتعيين لمة 9 شهور فقط محي الدين الشاذلي – رئاسة ناي سبورتنج من 1966-1987 حيث إستقال لظروفه الصحيه عادل عبد الحميد السنوسي – المستشار القانوني للبنك الأمريكي من مارس 1987 – 2001 مهندس / أحمد جواد حماده – رئاسة نادي سبورتنج من 2001-2009 محمد لطفي الأحمر – رئاسة نادي سبورتنج من 2009-2011حيث إستقال في 2011/3/2 المهندس / جمال جمال في الفترة 3 مارس 2015 وحتي 22 اغسطس كقائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة المهندسه / رانيا شريف بيومي – من 2011/8/23 – 2011/9/30 صدر قرار بتفويضها كقائم بأعمال مجلس الإداره حتى إجراء إنتخابات في 2011/09/30 المهندس / جمال أحمد جمال – رئيساً للنادي من 2011/09/30 و حتى 2013 المهندس / عبد الحميد بدوي – رئيساً للنادي من 2013 و حتى 2017 الدكتور / أحمد وردة – رئيساً للنادي من 2017 و حتى 2021 الأستاذ / أحمد حسن – رئيساً للنادي من 2021 و حتى 2025











